مكي بن حموش

2746

الهداية إلى بلوغ النهاية

على " الراء " « 1 » . وحكى أيضا : " مردّفين " بكسر الراء « 2 » ، على أنه " مرتدفين " أيضا ، لكن أدغم وكسر الراء لالتقاء الساكنين ، ولم يلق عليها حركة " التاء " « 3 » . ومعنى الآية : لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْباطِلَ ، [ 8 ] ، إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ ، [ 9 ] ، أي : حين ذلك « 4 » ، أي : تستجيرون « 5 » به من عدوكم ، فَاسْتَجابَ ربكم لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ ، أي : بأني « 6 » مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ يردف بعضهم بعضا ، أي : يتلو « 7 » . وروي عن

--> ( 1 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 189 ، وتمام نصه : " لئلا يلتقى ساكنان " ، وتفسير القرطبي 7 / 236 . وانظر : الكتاب 4 / 444 ، ومعاني القرآن للزجاج 2 / 403 ، والمحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات 1 / 273 ، وزاد المسير 3 / 327 . ( 2 ) في المحرر الوجيز 2 / 505 : " حكى ذلك أبو عمرو عن سيبويه ، وحكاه أبو حاتم [ السجستاني ] . . . " . وفي جامع البيان 13 / 417 : " قال عبد اللّه بن يزيد . . . " . وهي رواية عن الخليل في المحتسب 1 / 273 . ( 3 ) لمزيد بيان انظر : معاني القرآن للزجاج 2 / 403 ، والمحتسب 1 / 273 ، والمحرر الوجيز 2 / 505 ، وزاد المسير 3 / 326 ، والتبيان في إعراب القرآن 2 / 617 ، وتفسير القرطبي 7 / 236 ، والبحر المحيط 4 / 460 ، والدر المصون 3 / 399 . ( 4 ) في جامع البيان 13 / 408 ، الذي نقل عنه مكي : " حين تستغيثون ربكم ، ف : إِذْ من صلة يُبْطِلَ " . ( 5 ) انظر : الفرق بين المستجير والمنتصر في تفسير الماوردي 2 / 298 ، وزاد المسير 3 / 325 . ( 6 ) في الكشاف 2 / 190 : " أَنِّي مُمِدُّكُمْ ، أصله : بأني ممدكم ، فحذف الجار وسلط عليه " استجاب " فنصب محله " . وهي قراءة العامة كما سلف ، انظر : التحرير والتنوير 9 / 275 . ( 7 ) جامع البيان 13 / 409 ، بتصرف يسير . والمعنى الذي انتهى إليه مكي هاهنا ، هو ترجيح لقراءة كسر الدال ، وهو ما نص عليه في الكشف 1 / 489 ، بقوله : " وكسر الدال أحب إليّ ؛ لأنه قد يكون بمعنى الفتح ؛ ولأن عليه أكثر القراء " .